الجمهور يظن أن الاختفاء ضعف، لكن في حالة عبلة، الاختفاء هو “قوة”. هي ترفض أن تلوث صورتها الذهنية لدى الجمهور بتفاهات البرامج الحوارية. هي تريد أن تظل “فاطمة” و”ريا” و”عبلة” في خيالنا، لا “النجمة التي تتحدث عن ماركات ملابسها“.
هذا “الزهد الصوفي” جعل منها أسطورة حية. الصمت هنا هو أبلغ رد على ضجيج الشهرة الزائف.
الفصل الخامس: الدروس المستفادة من “مدرسة عبلة“
في ختام هذا التحقيق، نصل إلى حقيقة واحدة: النجومية ليست بكثرة الظهور، بل بعمق الأثر. عبلة كامل أثبتت أن الصدق هو العملة الوحيدة التي لا تنخفض قيمتها.
